ضمنى بعيونك

أهلا بكم في مدينة الدماء ....

اذهب الى الأسفل

أهلا بكم في مدينة الدماء ....

مُساهمة من طرف mimo في الثلاثاء أغسطس 10, 2010 5:19 pm

مرحبا اعزائي ... انشاء الله أن تكونوا في أحسن mood

أترككم مع قصتي أتمنى أن تنال محبتكم ..... أنا أنتظر ردودكم على أحر من الجمر
تررررررررررن .. و أخيرا رن جرس الانصراف و بدأ الطلاب بالتدافع في ثانوية hancel berry

في مدينة ليفربول البريطانية ،( انظروا ها قد أتى جون )، قال هاري لأصدقائه ، ماري و نيللي و بيتر

و أتى جون و وقف مع أصدقائه الأربعة في الباب الرئيسي للثانوية ، فقال و الابتسامة أخذت مساحة

كبيرة من وجهه ، لقد وافق المدير على إجازتنا ، وهذا يعني بأننا سوف نقوم برحلتنا إلى لندن لحضور

مهرجان الأغاني السنوي , قالت نيللي : أيها المحتال ، كيف وافق المدير بذات نفسه على الإجازة ؟

فرد جون : لا تقلقي ، امممم على ما أعتقد 500 دولار تكفي ، أليس كذلك ؟ قال هاري : رشوة ؟ ..

لقد رشيت المدير ؟ أنت الأن في نظري داهية ، و رد جون : كما يقولون ، المال مفتاح لكل شيئا

و الأن هيا لنذهب و نتناول بعض الطعام ، عندي في المنزل و بعدها ، نخطط لكل شيئا و بالفعل ،

ذهب جميع الأصدقاء لمنزل جون ، و تناولوا الغداء و عندما انتهوا ، صعدوا لغرفة جون ليخططوا

من اجل رحلتهم ، وبدأ بيتر الكلام و قال : أولا يجب علينا ، معرفة طريقة السفر ، يعني هل سنسافر

بالقطار أم بسيارة خاصة ؟ قالت ماري : حسنا لا تقلقوا ، سوف نذهب بسيارتي الخاصة ، أوفر و أحسن

و أنت يا جون ، الذي سيقوم بالقيادة ما رأيك ؟ فرد جون : نعم أنا موافق ، و غدا في الساعة العاشر صباحا

سوف نغادر ، ولكن سوف نظل هناك مدة يوم واحد ، يعني سوف نسافر صباحا و نرجع مساء ، و على كل واحد

أن يأخذ معه حقيبة يد صغيرة ، يضع فيها ما يحتاج فقط ، هل أنتم موافقين على هذه الفكرة ؟ هز الجميع رؤوسهم

موافقين ، قالت نيللي : وأنا أحضرت معي خريطة الطريق كي لا نضيع و حددت عليها وجهتنا ، قال هاري :

الأن كل شيئا جاهز للرحلة ، و لكن لا تنسوا آلات التصوير ، من اجل الاحتفال هيا يجب علينا الذهاب الى بيوتنا

لننال قسطا من الراحة ، غدا لدينا طريق سفر ، والسفر متعب فودع الأصدقاء بعضهم و توجهوا لبيوتهم آملين

بأن تكون رحلتهم جميلة ، و مرت الليلة بسرعة ، و في الصباح ارتدى كل واحد منهم ، أفضل ما عندهم من

الثياب ، و التقوا في النقطة المنشودة ، لبدء الرحلة فتأكد كل واحد منهم بكل شيئا يحتاجونه على الطريق ، وبعدها

صعدوا للسيارة ، وتولى جون القيادة و بجانبه ماري ، لكي ترشده للطريق الصحيح ، و وضع هاري شريط

الموسيقى المفضل عنده ، في مسجلة السيارة و بدأو بالغناء ، و سارت السيارة .

مرت 3 ساعات و الأصدقاء قد تعبوا من شدة الحر و الجوع ، فقالت نيللي : يا أصدقاء علينا التوقف قليلا بمدينة

أو قرية فقط لنرتاح قليلا ، الشمس قتلتنا ، رد جون : حسنا موافق ، ماري انظري إلى مدينة أو قرية قريبة

لنستريح فيها قليلا ، وبدأت ماري بالبحث في الخريطة ، وقالت : أقرب مدينة إلينا ، هي على بعد كيلو متر

قال جون : إنها بعيدة جدا لن نستطيع الإكمال إلى هذه المسافة ، و بسرعة لمح جون لوحة إعلان على الطريق

مكتوب عليها welcome to blood city ) ) فقال جون : ما هذه المدينة الغريبة ؟ قال هاري : بالفعل ،

اسمها غريب جدا ، ولكن نحن مجبرين على الاستراحة فيها ، هيا توجه إليها جون ، ولم تمض ربع ساعة

حتى أصبح الأصدقاء فيها ، ولكنها كانت خالية تماما من الناس و السيارات ،ولم يكن موجود فيها إلا المنازل

و المحلات ... قالت ماري : إنها خالية تماما ، لماذا يا ترى ؟ فرد بيتر : انظروا .. هناك محل وجبات سريعة

و صراحة ، أنا أحتاج لدخول الحمام بسرعة ، قال جون : حسنا انزل أنت ريثما أرصف السيارة ، ولكن احذر

، و نزل بيتر من السيارة و دخل للمحل ، وفجأءة بدأت المدينة بالاهتزاز وكأنه زلزال ، فانحنى الأصدقاء داخل

السيارة ، خائفين و لم تمض خمس دقائق حتى هدئ الزلزال واختفى ، فرفع الأصدقاء رؤوسهم ، وأخذوا

يتأكدون من صحة بعضهم ، وقال جون : يا إلهي ، ماهذا الزلزال العنيف ؟ ... ولكن أين بيتر ؟ فوجه نظره

نحو المطعم ، و شاهد جون بيتر و هو يخرج من المطعم ، فنظر بيتر نحو السماء فوجد شيئا غريبا أسود يطير

نحو اتجاهه، و كأنه رجل و بسرعة انقض الرجل على بيتر، و بدأ بضربه على وجهه بمطرق حديدي كبير حتى

أصبح وجه بيتر رمادا و الأصدقاء مجمدين من شدة و فظاعة الموقف ، و شق ذلك الرجل صدر بيتر و أخرج

قلبه ، و وضعه في محل قلبه ، و وسط هذا الذعر صرخ هاري و قال : بسرعة ، بسرعة قد السيارة و أخرجنا

من هنا ، فشغل جون السيارة و ساروا بسرعة البرق ، من شدة خوفهم ، فأخذ جون يقود السيارة و يقود

، ثم لاحظ بأنه يعود من نفس المنطقة التي كان فيها منذ قليل ، و قال : إن المدينة مسحورة ، فنحن نعود دائما

من نفس النقطة التي كنا فيها ، ما الحل ؟ .. قالت نيللي : من المؤكد بأنه سيقتلنا و نحن بداخل هذه السيارة ،

هناك منزل صغير ، ما رأيكم بالاختباء فيه ، ريثما نعلم ما يحصل و ماذا يجب علينا فعله ، فوافق الجميع

و ترجلوا جميعا من السيارة ، ودخلوا للمنزل و بدأت ماري بالبكاء ، لأن أعصابها قد انهارت تماما

وقال هاري : حسنا يجب علينا الهدوء ، من أجل أن نجد حلا للخروج من هذه الورطة ، من المؤكد

بأنه يريد أعضائنا ، ألم تشاهدوه و هو يخرج قلب بيتر و يضعه محل قلبه .... تبا له ، قال جون :

حسنا سوف نجد حل ، ولكن ما هو ؟ و وسط هذا السكوت التام سمعوا جميعا صوت طرق قادم من سطح المنزل

و كل دقيقة كان صوت الطرق يقوى أكثر ، و بسرعة كسر السقف و دخل منه ذلك المسخ و هجم على ماري

بينما توجه جون و نيللي إلى الحديقة الخلفية للمنزل ، وصعد هاري بالسيارة ، وبدأ يقودها مسرعا ،

فخلع ذلك المسخ رأس ماري ، و بدأ بتناول ما في داخله من دماغ و عروق ، و عادت الحيوية إليه و قرر

القضاء على الباقي ، و خرج من المنزل و شرع بالطيران من أجل ملاحقة بيتر ، و أحس بيتر بأن شيئا

ثقيل هبط على سطح السيارة ، و من شدة خوفه ، أخذ يمشي بالسيارة يمينا و يسارا ، أما ذلك الوحش

كان يحول خلع غطاء السيارة الحديدة ن واستمر على هذه الحال حتى فعلها ، فأخرج جسم بيتر و طار به

، وصراخ بيتر ملأ المدينة بأكملها ، و مسك الوحش رأس بيتر و أخذ يعصره بيده ، وأصوات طقطقة العظام

تنبعث منه ، والدماء بدأت بالخروج ، من عيني و أذني بيتر حتى انكسر رأسه تماما ، وبدأ ذلك المسخ الدموي

بأكل أحشاء بيتر المعوية ، وكأنها قالب حلوى ،و الدماء سادت على وجه ذلك الوحش حتى انتهى من وجبته

الدسمة ، وجه نظره نحو المنزل الذي كان فيه جون و نيللي ، فطار و هبط على السطح الخارجي من المنزل

فأيقن جون بأن الوحش هنا فمسك يد نيللي ، و اختبأ على طرف الحديقة و لكن الوحش لم يشاهده بعد ،

و وجد جون سيخ من الحديد ، فأمسكه و قال : هذه فرصتي الوحيدة للنجاة ، و دفع جون نيللي إلى منتصف

الحديقة ، وهجم ذلك الوحش على نيللي ، وبدأ بتشويه وجهها ، وهنا هجم جون على الوحش و طعنه في ظهره

حتى مات الوحش ، و أيضا ماتت نيللي ..... فاستطاع جون النجاة ،ولكنه دفع الثمن غالي جدا .... صديقته نيللي

و مرت الأعوام و السنين حتى أصبح جون عجوزا هرما ، وأصبح له حفيد من ابنته ، فدخل جون العجوز مع

حفيده الى غرفة كبيرة و مظلمة في بيته ، وأشعل الضوء و كان هناك نفس الوحش الذي قتله جون منذ 50 عاما

، محنطا و معلقا على الحائط ، فقال جون : هل ترى هذا الوحش ؟ أنا قتلته بيدي من أجل الحفاظ على حياتي

و لكن صدقني ، كان الثمن غالي جدا جدا ، و بدأ جون بسرد قصته لحفيده و عندما انتهى أغلق الضوء و الباب

وخرج من الغرفة ، و فجأء تحركت عيون ذلك المسخ الدموي ، و لمعت لونا أحمرا قاتم ..... ؟ ؟

avatar
mimo
Admin

عدد المساهمات : 244
نقاط : 512
تاريخ التسجيل : 01/08/2010
العمر : 31
الموقع : 5stars.hooxs.com

http://5stars.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى